
باسم البلاد التى تتغنى بكل المعانى الوطنية
اشعر اليوم اننى اقف عاريا في الطريق ملابسي الداخلية
تمر ايام وليالي لنشعر ونتفاخر بالمعانى التاريخية
لنغطى بحديثنا المعسول والموزون نخر السوس في الخلايا الرمادية
من تدهور الى اخر ... من انكسار الى انهزام في نفوس الشبابية
اصبحت بكورتنا عاجزة والباقى منهمك في هوسٍ بالمحطات الجنسية
نتغاظى عن فقرنا بل ونتباهى بما نملكه .... بل ونطعن في كل مشاعرنا
سواء كانت عاطفية ... او حتى وإن كانت تمثيلية
ذابت العقول ، وانحسرت الانفاس ....
واصبح الذكاء عملة ملوثة ، كماء النيل بعد ان اصبح كمصرف صحى للمدينة القاهرية
وفي النهاية ، تسقط الجامعات من المعترفات الدولية
وتفتح المعتقلات ابوابها لجمع شمل النفوس الصالحة والبهية
حتى يجئ يوم ، ينقرض فيه الرجال
وتجلس العروس بطرحتها ، لاتجد من مؤنسٍ لها
تحت اسم العنوسة الشجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق